قالت نسرين كامل، استشارية التنمية البشرية والعلاقات الأسرية والمعلمة الخبيرة بوزارة التربية والتعليم، إن سن التقاعد والصحة النفسية للمرأة يمثلان مرحلة مهمة في حياة كل سيدة، حيث تظن كثير من النساء أن بلوغ سن المعاش أو ما يسمى سن التقاعد يعني فقدان جزء كبير من الحياة أو نهاية دور المرأة ومسيرتها، بينما الحقيقة أن هذه المرحلة قد تكون بداية جديدة تمامًا.
وأوضحت استشارية التنمية البشرية خلال حديثها في برنامج (إلى ربات البيوت) أن المرأة قد تبدأ حياتها من جديد بعد سنوات طويلة من الضغوط المهنية والأعباء والالتزامات داخل المنزل وخارجه، والتي جعلتها أحيانًا تتجاهل نفسها كمرأة وتهمل حقوقها الشخصية، مشيرة إلى أن سن التقاعد قد يفتح أمام المرأة آفاقًا جديدة لم يسمح الماضي باكتشافها.
وأضافت كامل أن التواصل الفعال بين الأجيال يعد من أهم ملامح هذه المرحلة، حيث قد تصل المرأة إلى سن الستين وهي في كامل قوتها وصحتها البدنية، وقادرة على تحرير نفسها من ضغوط العمل والسن من خلال اكتساب الخبرات والمهارات، والحفاظ على سلامتها النفسية، وإعادة بناء العلاقات الاجتماعية التي افتقدتها سواء داخل الأسرة أو خارجها، لتصبح محور اهتمام لنفسها ولذاتها وكذلك محل اهتمام الآخرين، مؤكدة أنه ليس من الضروري أن يكون سن التقاعد مرحلة انعزال عن المجتمع، بل يجب على المرأة أن تخلق لنفسها عالمًا جديدًا تبدأ فيه حياتها بمنتهى السعادة، مشددة على أهمية الاهتمام بالصحة من خلال ممارسة الرياضة بشكل يومي، والحفاظ على تناول الأطعمة الغذائية المناسبة لتعويض ما يحتاجه الجسم في هذه المرحلة العمرية.
وأشارت إلى أن الحفاظ على الصحة النفسية يتحقق عبر التواصل المستمر مع الآخرين وإعادة بناء العلاقات القديمة سواء مع صديقات الماضي أو الحاضر، لما لذلك من دور في منح المرأة النشاط اليومي والحيوية، إلى جانب ممارسة الأنشطة البدنية والسير بشكل يومي لما لها من أثر في تجديد النشاط واستعادة الثقة بالنفس، مؤكدة أهمية التواصل الفعال داخل الأسرة، حيث تتحول المرأة بعد سن التقاعد من دور الأم إلى دور الجدة، وهو ما يفتح بابًا جديدًا للمتعة الشخصية من خلال مشاركة الأحفاد الأنشطة المختلفة والخروج معهم واكتساب مهارات جديدة، موضحة أن الجدة كانت دائمًا مصدر الفرحة والمتعة عبر الحكايات التي تنقل القيم والمبادئ للأجيال الجديدة.
وشددت استشارية العلاقات الأسرية على ضرورة أن تغرس كل جدة في نفوس أحفادها ما غرسته سابقًا في أبنائها، وأن تشعر المرأة بعد سن الستين بأنها ما زالت قادرة على الأداء والعطاء، داعية كل سيدة إلى الحفاظ على شعورها الدائم بالسعادة والاستمرار في العطاء سواء في سن المعاش أو بعده، باعتبار هذه المرحلة بداية حياة مليئة بالحيوية والمعنى لا نهايتها.
يذاع برنامج (إلى ربات البيوت) على أثير البرنامج العام، تقديم هالة سالم، هندسة إذاعية أزهار كساب، إعداد رباب عبد الحليم .
لمتابعة البث المباشر لاذاعة البرنامج العام .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال خالد العيسوى نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن منطقة الشرق الأوسط تشهد توترات سياسية وأمنية متسارعة بسبب...
أكدت الدكتورة منى خليفة مديرة عام الإدارة العامة للمبادرات بوزارة الصحة والسكان أن المبادرات الرئاسية تمثل جزءًا مهمًا من حقوق...
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان أن مبادرة "صحتك سعادة" تأتي ضمن اهتمام الدولة بالصحة العامة بمفهومها الشامل الذي...
أكدت الدكتورة نانسي عادل استشارية جراحة الفم والأسنان بكلية طب القصر العيني أن هناك عدة نصائح للحفاظ على صحة وسلامة...